الاعتراضات
«أحتاج إلى التفكير»: ماذا تعني عادةً، وكيف تردّ عليها
عبارة «أحتاج إلى التفكير» هي المكان الذي تموت فيه صفقات جيدة بصمت. إليك ما يقصده المشترون بها عادةً، وطريقة بسيطة لكشف التردد الحقيقي وإبقاء الصفقة تتحرك.
بقلم محمد اللقيس4 دقائق قراءة
«أحتاج إلى التفكير» تبدو عبارة مهذّبة وغير مؤذية. لكنها في الواقع المكان الذي تموت فيه صفقات جيدة كثيرة بصمت. يقول المندوب «طبعًا، خذ وقتك»، وتنتهي المكالمة بودّ، ثم لا يحدث شيء.
المشتري عادةً لا يكذب. هو فعلًا يريد أن يفكر. لكن «التفكير» نادرًا ما يكون تفكيرًا عامًا. إنه يتعلّق بشيء واحد محدد لم يرتح له بعد، ولم يقل ما هو.
ماذا يقصد المشترون عادةً
- «لست متأكدًا أنه يستحق المال». قلق من السعر لم يرد أن يقوله مباشرة.
- «لست الوحيد الذي يقرّر». شخص آخر يجب أن يوافق، ولا يعرف كيف يطرح ذلك.
- «لست متأكدًا أنه سينجح عندنا». شكّ في التطبيق، أو التوقيت، أو قدرة فريقه على استخدامه.
- «لست مهتمًا، لكني لا أريد أن أقول لا». يحدث هذا أيضًا. ومن الأفضل أن تعرف الآن بدل أن تعرف بعد خمس رسائل متابعة.
احترمها، ثم ضيّق نطاقها
الاعتراض على «أحتاج إلى التفكير» يبدو إلحاحًا، والمشترون يلاحظون ذلك. وافقه أولًا، ثم ساعده على تسمية الشيء الذي سيفكّر فيه:
«هذا منطقي، إنه قرار حقيقي. عندما يريد أحد أن يفكّر، يكون هناك عادةً جانب واحد لم يرتح له بعد. هل هو التكلفة، أم التوقيت، أم كيف سيعمل الأمر مع فريقك؟»
إعطاؤه قائمة قصيرة يسهّل عليه الإجابة. معظم الناس سيختارون واحدًا. وبعضهم سيقول «بصراحة، السعر»، وعندها تبدأ المحادثة الحقيقية.
اخرج دائمًا بموعد
حتى لو بقي القلق مفتوحًا، لا تُنهِ المكالمة من دون خطوة تالية محددة:
«لنحجز 15 دقيقة يوم الخميس حتى أجيب عن أي سؤال يخطر لك وأنت تفكّر. هل يناسبك الصباح أم بعد الظهر؟»
موعد في التقويم يُبقي الصفقة حيّة. أما «سأتابع معك الأسبوع القادم» فلا.
ما الذي تستمع إليه في مكالماتك
عندما تراجع مكالمات انتهت بـ«أحتاج إلى التفكير»، تحقّق:
- هل سأل المندوب عمّا يريد المشتري التفكير فيه تحديدًا؟
- هل كانت هناك لحظة واضحة في وقت سابق من المكالمة صمت فيها المشتري أو تردّد؟
- هل انتهت المكالمة بمتابعة محجوزة، أم بوعد غامض؟
تلك اللحظة السابقة من التردد هي غالبًا القصة الحقيقية. فاللحظة التي تقصر فيها إجابات المشتري تأتي عادةً قبل وقت طويل من قوله «دعني أفكّر».